مر عقد من الزمن ولم نجد له إسم

لكل عقد أحداث وتغيرات تصقله ويتذكر الناس ذاك العقد بتلك الأحداث

فالسبعينات تذكرنا  بحرب أكتوبر وتذكرنا بالموضة  المميزة  لذاك الزمن كالشعر الخشن الكثيف Afro  ….إلخ

والثمانينات تذكرنا بمذبحة صبرا وشاتيلا‎ وثورة إيران واشتهار الأغاني الغربية عند العرب وخصوصاً مايكل جاكسون  ……..إلخ

والتسعينات  تذاكرنا بحرب الخليج وبانتشار الحاسب  الألي ووفاة إثنين من قاده العرب ….. إلخ

و  ______  ستذكرنا باحداث سبتمبر وحرب أفغانستان والعراق وانتشار الانترنت 

 

فالنقطة التي أريد أن أتوصلها هي ماذا نسمي العقد الذي مضى ؟؟

وقصدي بالتسمية أي أن السبعينات مشتقه من ١٩٧٠-١٩٧٩ .

 فماذا نسمي العقد ٢٠٠٠-٢٠٠٩ ؟؟

عزيزي القارئ   أملء الفراغ  الموجود في الأعلى ولك جزيل الشكر

دراسة: طريق النجاح يبدأ بالصبر عن أكل الحلويات !!

  

قد يكون عنوان الموضوع غريب ولكن هذا ما توصل إليه علماء من جامعه ستانفورد . 

تحذير  لا تتسرع  برمي الحلوى التي بين يديك لتضمن النجاح . اطمئن عزيزي القارئ  فالدراسة ليست كما تتصور  .

 —————————————————————————————————————— 

 في اواخر الستينات قام باحث بجامعة ستانفورد بإجراء تجربه على أطفال تتراوح اعمارهم بين الأربع والخمس سنوات.

وكانت التجربة كالتالي :

 أخذ كل طفل على حدا في غرفة  مغلقة وإعطاؤه قطعة حلوى (حلوى الخطمي لأكون دقيق لكن لنقول قطعة حلوى ونفتك من كلمة الخطمي) ونعرض على الطفل قطعة اخرى من الحلوى  إن صبر عن أكل الحلوى التي بين يديه.

وكان الهدف من هذه التجربة هي قياس مدا عزيمة الطفل وقدرته على الصبر .

النتيجه :

بعض الأطفال لم يصبر إلا ثواني والبعض الأخر إستطاع الصبر لمدة تزيد عن ٢٠ دقيقة .  لكن الدرسه لم تتوقف هنا . قام فريق البحث  بمتابعة الأطفال بعد ١٨ سنة وكانت النتيجة مذهلة .

النتيجة بعد ١٨ سنه :

بعد السنوات العديدة قارن الباحثون بين الأطفال الذين لم يصبروا إلا ثواني والاطفال الذين استطاعوا صبر ٢٠ دقيقة.

اكتشفوا أن الذين صبروا كانوا انجح دراسيا واكثر  إجتماعية واسعد و….. و…. و….  من الذين لم يصبروا

عجيب!!!!!!

 أعتقد  أن الدراسة تثبت أن التحكم بالذات والعزيمة هي خصال وراثية وليست مكتسبة . أو قد تثبت أن العزيمة يجب أن تصقل في الصغر  والا ……..

 قبل ما أستودعكم أترك لكم هذا المقطع الجميل للتجربه نفسها لكن أحدث

 

اتمنى أن الموضوع نال اعجابكم ….

 لنا لقاء بقطرة من بحر آخر 

 

الرياضيات والإلحاد

صديقي إنسان مسلم يحب المنطق وكان من الذين يجد في العلوم الطبعية حل للغز الحياة وكنت أتحسس منه أفكار إلحادية……. ففي يوم من الأيام قررت أن أصارحه عن حقيقة اعتقاداته .

فسألته : هل أنت ملحد ؟؟

 فرد علي بصوت يشوبه الخجل : نعم لكن رجاء لا تخبر أحد.

وبدأنا النقاش عن وجود الرب ..أنا أحاول أن اقنعه أن الله موجود وهو يجادل بعدم وجود إله .. واستمر النقاش الناري إلى إنتهاء لقاءنا .

فعند رجوعي البيت بدأت بتفكير لإيجاد حل منطقي لكي يرجع صديقي إلى صوابه . وبحكم انني مفوه في الرياضيات  حاولت إيجاد حل رياضي وبعد تفكير وجدت حل منطقي للمشكلة

ففي اليوم التالي تقابلنا في مقهى وبين يدي حل رياضي لمشكلة إلحاده  . وبعدما جلسنا وشربنا وشبعنا أخرجت ورقة الحل من جيبي .

وقلت له : وجدت الحل لمشكلتك يا عزيزي

فرد بكل سخرية : ايت مشكلة ؟ يجد أن نجد حل لك ولاصحاب الديانات اللذين يؤمنون بشيء لا يمكن إثبات وجوده.

 عندها  أعطيته الورقة وسألته : هل عندك خلفيه لنظرية الألعاب (game theory) ؟

قال : سمعت بها لكن لست من الفاهمين في  الموضوع 

قلت له : سأشرح لك شرح مبسط عن نظريتي

ومن هنا يبدأ  موضوعي عن “الرياضيات والإلحاد ” .

لنفرض أن هناك إحتمالين لوجود رب (وجود إله – لا يوجد إله) وإحتمالين لمعتقدات الشخص ( مؤمن بالله – ملحد ) .. عندها نقوم برسم خريطة المردود الشخصي للاحتمالات المختلفة   

لا يوجد إله

وجود إله

 

-1


∞+ (جنة ابديه)

مؤمن بالله

+1


∞- (نار مخلد فيها أبدا)

ملحد

 

 

 

فالمؤمن بربه أسوأ خسارة قد يخسرها هي الطاعات التي احتسبها لربه وتجنب المعاصي

أما الملحد  أسوأ خسارة قد يخسرها هي جهنم خالد فيها أبدا لكفره بربه

فمنطقياً  الانسان يجب ألا يعرض نفسه لخطر جهنم بإلحاده

وبعد من إنتهائي من الشرح شعرت أن صديقي إقتنع بالنظرية لكنه مكابر للاسف . أسأل الله الهداية له ولغيره من الضالين

أرجو أن الموضوع نال اعجابكم

 
 

على فكرة : لاسف  لم أكن أول من اخترع  النظرية  بعد البحث العميق اكتشفت أن النظرية مشهورة للعالم الشهير باسكال وتدعى ( Pascals wager )


 

البداية

أثناء إحدا اختباراتي النهائيه، جاءتني فكرة بدء مدونة .
(وقت تعيس)

بدأت المدونة وليس عندي ايت فكرة عن محتوياتها المستقبلية
قد تكون مدونتي خالية من القراء ولكنها ستكون مليئة بالذكريات ومواضيع المشيقة ( بالنسبة لي ) …

أرجو من الله التوفيق والسداد
وأرجو من القراء المتعة والفائدة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.